asus

آخر الأخبار

أخبار

مراجعة لعبة Dying Light 2 Stay Human


في عالم حالك الظلام تسوده الوحشية ويبتعد كل البعد عن الإنسانية .. يفتقر لأي مظهر من مظاهر الأمل إلا انه لا يخلو من الحياة تأتي Dying Light بجزء جديد يسطر لنا عن ملحمة يحاول فيها بطلنا Aiden النجاة و الحفاظ على ما تبقى له من انسانيته في رحلة جديدة تماماً لا تخلو من المشقة ولا ينقصها المتعة والإثارة بالتأكيد. اليوم نأتي لكم بمراجعاتنا الكاملة للعبة Dying Light 2 Stay Human والتي كانت بمثابة تجربة ممتعة و لكن.. ! 



لمن لا يعرف Dying Light فهي من أشهر عناوين ألعاب الـ Zombies و الـ Survival من منظور اللاعب الأول و التي كان ينتظرها الكثيرين من محبي الجزء الاول و لا سيما أني من محبي عالم الموتى الأحياء بشكل خاص بل إني أكاد اجزم أنه لم يفوتني أي لعبة أو عمل درامي أو سينمائي لهذا العالم لذلك فكنت متحمس لها بشكل شخصي منذ الإعلان عنها في عام 2019.



القصة


بعد عدة تأجيلات و تعثرات أخيراً صدر لنا الجزء الجديد الذي طالما انتظره العديد من اللاعبين و لحسن الحظ فان هذا الجزء لا يتطلب أن تكون من لاعبي الجزء الأول خاصة وأن بطلنا هنا شخصية جديدة تماماً يدعى Aiden Caldwell و الذي يصطحبنا في مغامرته و رحلته في هذا الجزء و التي يشوبها الغموض بشكل قد يكون مبالغ به في بعض الأحيان للعثور على أخته المفقودة Mia و التي كانت تعاني هي و Aiden جراء الإختبارات المعملية و التي كانت تجرى على مجموعة كبيرة من الأطفال كانوا من ضمنها في أحد المستشفيات و لكن أدى تفشي الوباء في جميع أنحاء العالم إلى تشرد وضياع Mia عن أخيها و الذي بدوره لم يفقد الأمل في العثور عليها.



وبالفعل يبدأ مغامرته كرحالة منبوذ نتيجة أنه مصاب بالفعل بالفيروس و لكن لم تتمكن منه العدوى بشكل كامل لذلك يتحتم عليه أن يتعرض لنور الشمس او للأشعة فوق البنفسجية بين الحين والآخر حتى لا يتحول إلى واحد من هؤلاء الـ Zombies. يصل Aiden إلى مدينة Villedor المخيفة و ينخرط بالباقي من سكانها والذين انقسموا بالفعل فيما بينهم إلى فصيلين و هم الناجين Survivors وقوات حفظ الأمن Peacekeepers و لك الحرية الكاملة في إختيار و تفضيل مساعدة أي فصيل منهما على الآخر في بعض مراحل اللعبة وهو ما سينعكس على عالم اللعبة و ستتم مكافأتك عليه من قبل كل فصيل فمثلا إذا ساعدت الناجين فسيعملون على توفير وسائل تسهل عليك التنقل في عالم اللعبة مثل ال Ziplines و غيرها أما اذا ساعدت ال Peacekeepers فسوف يوفرون لك نقاط تدريب قتالية تساعدك على مواجهة ال Zombies بشكل أفضل وهكذا.. و لكن لا تعتقد أن اللعبة توفر لك الحرية الكاملة في الأختيارات أو بمعنى أصح أن إختياراتك ستغير مجرى اللعبة بشكل كامل كلعبة Detroit على سبيل المثال أو حتى بشكل يقترب منها بل إن الأمر أشبه بكون إختياراتك تجعل اللعبة شبه خطية ستشعر بالفعل بتأثير و نتيجة اختياراتك والمتغيرات التي تطرأ على عالم اللعبة من خلالها و لكن بشكل محدود .. بل و أيضا سينعكس تأثير بعض إختياراتك على علاقتك بمن يقابلك خلال رحلتك فممكن أن تجعلهم يتقربون منك او ينبذوك .. وكلما تقدمت في اللعبة ستجد خياراتك مؤثرة بشكل أكبر خاصةً تقريباً في ربع اللعبة الأخير و هو ما سيجعلك قد تعيد لعب بعض الأجزاء لرؤية تأثير إختياراتك المختلفة.



في الواقع اللعبة وقعت في فخ السرد القصصي الممل و الذي سيجعلك تفقد شغفك في كثير من الأحيان خاصة في بداية اللعبة و كأن مطوري اللعبة لم يضيعون أي فرصة لمنعك من إستكمال اللعبة .. فأحداث القصة تسير بوتيرة بطيئة للغاية و بغموض شديد جداً خاصة تقريبا في النصف الأول للعبة "أول 6 ل 8 ساعات تقريباً من القصة" بشكل كامل فاللعبة لا تعطيك أي مبرر او أي تفسير لما يجري حولك أو حتى عن طبيعة العالم الذي تجري فيه أحداث اللعبة وكيفية تكوينه أو عن خلفية بطل اللعبة او أسباب إجراء التجارب عليه في صغره هو و أخته لا تقدم لك اللعبة إلا بضعة ومضات Flashbacks تظهر له بين الحين والآخر لا تعطيك اللعبة إلا الغموض بل و لم تكتفي بذلك بل ان تباطؤ الأحداث المبالغ فيه يسلبك الرغبة في أن تعثر على أجوبة على كل اسئلتك حتى تقابل شخصية Lawan و التي ستكون بمثابة طوق نجاة لك كلاعب و بمثابة حلقة وصل بين نصف القصة الأول الذي يسوده الملل و نصفها الآخر و التي مع ظهورها ستتحسن أحداث اللعبة بشكل ملحوظ. 



المهام الجانبية و مدة اللعبة


تطلب اللعبة تقريباً حوالي 20 ساعة لإنهاء أحداث القصة الأساسية كما ستجد العديد من المهمات الجانبية الممتعة و المتنوعة بشكل مقبول سواء في النهار أو في العالم الليلي للقيام بها و لكن هناك أيضاً هنا ما يعتبره البعض عيباً في هذا الجزء و هو أن اللعبة تفرض عليك القيام ببعض تلك المهمات الجانبية للاستمرار في أحداث القصة الأساسية وهو ما قد يزعج البعض خاصة و أن كنت من محبي إنهاء أحداث القصة الأساسية فقط في وقت قصير.



عالم اللعبة


في الحقيقة اللعبة قدمت لنا عالم مصمم بشكل مميزاً جداً وأعتقد أنه من أهم عناصر اللعبة التي يمكن تنغمر فيها وتنسى أي عيوب أخرى. برع المطورون في تصوير عالم الـ Post Apocalyptic بكل تفاصيله عالم تسوده كافة أشكال الـ Zombies و الظلامية بالطبع سيفرض عليك العالم التوتر بمجرد التنقل خلاله و سيشعرك بالرهبة و و سيتخلك شعور بفقدان الأمل في كل أركانه و سيدفعك لتتخيل كيف كانت الحياة من قبل تلك الكارثة و ما الذي آلت إليه الأمور لكي نصل لشكل العالم الحالي ستجعلك اللعبة تتخيل عدة سيناريوهات بالفعل للعديد من المناطق التي ستمر بها أثناء رحلتك خاصة في بداية مراحل اللعبة و التي تمر فيها بحفلة صغيرة في منزل زوجين سعيدين و لكن كيف باتت تلك الحفلة؟ 

على الرغم من ظلامية عالم اللعبة و تدهور حالته ورائحة الموت التي ستتسلل إلى أنفك كلما تعمقت في استكشافه و الرعب المحيط بك من كل جانب لا سيما بوجود كل أشكال الجثث و البقايا في كل حدب و صوب إلا أنه كما قلت في بداية السطور لا يخلو هذا العالم من الحياة فإذا تركت الأسطح و التي تلجأ إليها غالبا للتخفي من أي مخاطر و تحولت للسير في الشوارع ستجد عدد كبير جداً من الناجين بعضهم لا يريد إلا العيش في سلام و توفير طعامه و شرابه لا غير و بعضهم الشقي المتعجرف الذي لم تترك الكارثة له أي سبب يرده عن فعل الشر و إيذائك فور رؤيتك. 



العالم الليلي و المؤثرات الصوتية الرائعة


في الواقع كل ما سبق لا يعد إلا نصف عالم اللعبة فقط فكل هذا ينقلب تماماً رأساً على عقب فور أن يسدل الليل ستاره ويتبدل العالم تماماً و يخلو من مظاهر الحياة و يسوده الخوف بشتى أشكاله .. و تنتشر حولك بعض الأضواء الطفيفة و بعض اضاءات الأشعة فوق البنفسجية الخافتة و التي ستحتاج لها بين الفينة و الأخرى كي لا تتحول!. لن أبالغ إذا قلت لك أن العالم الليلي للعبة قد يعتبر لعبة أخرى بحد ذاته فتتحول فيه اللعبة إلى واحدة من أعتى العاب الرعب فاذا وضعت السماعات في أذنك و أغلقت إضاءة حجرتك سأضمن لك و بدون ذره مبالغة واحدة من أمتع التجارب التي ستقضيها في مهماتك الليلية لا سيما بكثرة الـ Zombies و تعددها حولك فقد تجد نفسك محاطاً بقطيع منهم بل أنك في بعض الأحيان قد تكون مجبر على المرور عبر هذا القطيع لتصل إلى هدفك و لكن من دون أن تصدر أي همسة حتى لا توقظهم ليس فقط ذلك فبعضهم من يسمي بالصارخ و الذي لا يكف عن الركض في الأرجاء للحصول على فرصة لرؤيتك و بمجرد أن ينالها فيصرخ بصوت قد يجلب عليك قطعان من الموتى السائرون وليس قطيع واحد فقط كل هذا بالإضافة لأصواتهم التي تحيط بك من كل جانب و أنفاسهم و التي ستشعر بها و كأنها تلفح وجهك من كثرة التوتر الذي ستصاب به و العديد من مؤثرات الصوت الأخرى المصممة بإحترافية عالية جداً والتي تضمن لك تجربة جيدة جداً لواحد من العوالم الليلية المميزة والمصممة بشكل ممتع للغاية و لم يغفل المطور ايضاً إضافة موسيقى رائعة للعبة لتضفي المزيد من الإثارة على تجربتك أثناء اللعب والتي كانت من ألحان Olivier Deriviere و التي فعلا ستغمرك بشكل أكبر في عالم اللعبة و ستتأثر بها.



الحركة والتنقل


قدمت اللعبة واحد من أسلس و أسهل تجارب الجيم بلاي و الحركة و التنقل تقريباً ومن خلال تجربتنا للعبة شعرنا أن تلك السهولة أثرت بشكل سلبي على فيزيائية حركتك أثناء اللعبة فعلى الرغم من متعة التنقل عبر حركات الباركور المختلفة إلا أن أغلب تلك الحركات و القفزات غير منطقية مطلقاً لتشعر وكأن الكاميرا تطير بك في بعض الأحيان لكي توصلك الى وجهتك بل أنك بالفعل ستشعر بإتعدام وزنك اثناء التنقل هناك فرق بين خفة الحركة و أنعدام الوزن تماما هنا ستجد أنك تطير بدون أدنى مبالغة للقفز بين حافة وأخرى بل إن نظام الباركور على الرغم من كونه ممتع إلا أنه لا يخلو من العيوب و عدم الواقعية مطلقاً خاصة عندما تضطر إلى التمسك ببعض الحواف أو القفز من واحدة لأخرى و غيرها .. و ما يزيد التجربة سوءا ضيق زوايا الكاميرا الملحوظة جداً فمن الممكن أثناء تسلقك لحائط أن لا ترى اي شيئ الا هذا الحائط أو مثلا بعض حواف الهضاب ستجد أن الكاميرا تقترب بشكل مبالغ فيه من تلك الهضاب أو الحوائط مما يقدم تجربة غريبة لم نغفل أيضا أنعدام فيزيائية أي جسم من حولك فإذا كنت تمشي و أمامك مثلا منضدة و خلفها بعض الأشياء التي تعلو أرض الغرفة فلن تجد أنها تعيق حركتك بأي شكل بل ستمر خلالها بدون حتى أن تحاول وكأنك تخطو خطوة بسيطة للأمام مما يعطيك إحساس غير منطقي تماماً لما حولك من العناصر. سيختلف الأمر من لاعب لآخر فقد لا تفضل تلك اللا واقعية في الحركة و قد يحبها لاعب آخر لما تقدمه من سهولة وسرعة في التنقل بشكل ممتع و سلس و مما يزيد المتعة هنا هو حركتك باستخدام الباراشوت فوق أجزاء المدينة المختلفة و إستخدام ال Ziplines و السلالم وغيرها من العناصر التي تصقل تجربتك بالسلاسة و المتعة يعتمد نظام الباركور في هذا الجزء على النمط التصاعدي فكلما تقدمت في القصة كلما امكنك الارتقاء و تعلم حركات باركور جديدة و لكن بعض تلك الحركات كان لابد من وجودها منذ بداية اللعبة لأنك ستحتاجها بشدة لعل أكثرها حركة الركض على الجدران قد تستغرب أن تلك الحركة تكون مغلقة عند بدايتك للقصة و يجب عليك الارتقاء لفتحها سواء هي او غيرها من الحركات الأخرى.



أسلوب القتال و الأسلحه و الذكاء الاصطناعي


إستكمالاً للجيم بلاي فقدمت اللعبة أسلوب قتالي جيد في المعارك "خاصة مع الأحياء" لا يخلو من الدموية و التقطيع أسلوب اللعبة بسيط فهو يعتمد على الأسلحة اليدوية Melee Weapons و يقوم على الضرب و التفادي فقط و لكن ربط أسلوب الباركور بالقتال هو ما جعله مميزاً وممتعاً على سبيل المثال يمكنك أن تقفز على ظهر عدو لتركل عدو آخر أثناء وجودك بالهواء أو حتى أن تركض تجاه عدو لك و تتشبث به أثناء القفز و ترميه من أعلى بناية و هكذا من الأساليب المتنوعة في القتال بإستخدام الباركور و لكن لا ترفع سقف طموحاتك للغاية فكالعادة اللعبة لم تتم التجربة كاملة بلا عيوب فكل ما سبق ستشعر بالنقيض تماماً أثناء محاربتك لـ Zombies فيبدو الأمر و كأنك تضرب تماثيل خاصة من ردود أفعالهم الغريبة أثناء تعرضهم للضرب و الذي يكون كوميدي في بعض الأحيان ناهيك عن ذكائهم الاصطناعي الشبه معدوم تماماً أثناء القتال أو حتى أثناء الحركة بجوارهم.

على الرغم من إعتماد اللعبة على الأسلحة اليدوية إلا أنك تمتلك خيارات عديدة تصل إلى 140 سلاح بحسب وصف المطور تجدها أثناء رحلتك في اللعبة و تختلف في خواصها و تأثيرها على أعدائك فبعضها الحاد الذي يقطع و بعضها القوي الذي يكسر و يهشم و لكل سلاح متانته الخاصة به والتي تضعف بكثرة إستخدامه و بعكس الجزء السابق فهنا لا يمكنك إصلاح أسلحتك التي توشك على التلف مما يتيح لك الفرصة لتجربة أكبر قدر من الأسلحة.



أساسيات اللعبة


برغم المتعة التي تجدها في عالم اللعبة الذي وصفناه مسبقاً و الجيمبلاي ايضاً إلا أنني واجهت بعض المشاكل في فقر تفاصيل أساسيات اللعبة و التي لم استطع ان أغفلها أو أن أتجاوز عنها .. فور بداية أحداث اللعبة ستشعر أنها لعبة تحتاج لتفاصيل اكتر في الأساسيات .. فمثلا نظام ال Looting غريب للغاية فهو لا يتغير إذا كنت تبحث عن غنائمك في شنطه او في جثة أحد أعداءك أو حتى في جثة Zombie فهو واحد وهو أن تلوح بيديك في الهواء لمده ثواني لتجد العنصر المنشود الذي تبحث عنه لا تعطيك اللعبة أي تفاصيل مثلا لفتح الشنطة أو حتى للبحث في جيوب أي جثة أو غيرها من التفاصيل البسيطة.



غيرها أيضاً من التفاصيل المفقودة أنك عندما تريد أن تفتح باباً لتعبر خلاله من غرفة لأخرى لا عليك سوى الضغط على المربع لتجده يفتح من تلقاء نفسه بدون أي تفاصيل لحركة يديك أو حتى فتحك لمقبض الباب أو حتى دفعه فقط للأمام.

و غيرها من التفاصيل الأخرى و التي تشعرك بأن اللعبة قديمة أو غير مواكبة للعصر الذي صدرت فيه و كأنها لعبة تصدر لاجهزة الجيل ما قبل السابق.

قد تكون تلك تفاصيل بسيطة و قد يغفلها البعض و لكنها أثرت بالفعل في تجربتي للعبة فالأمر يبتعد كل مدى عن الواقعية شيئاً فشيئاً.

المطور لم ينجح أيضاً في إظهار تفاصيل مشاعر الشخصيات أو إنعكاس أي ردود فعل على وجوههم بل أنك حتى ستجد مشاكل في الـ Lip Syncing و ستجد معاناة ملحوظة لحركتهم أثناء الكلام.

اللعبة تأتي معربة بشكل كامل و لكن يعاني التعريب من بعض المشاكل أيضا مثل الأخطاء في بعض الارشادات التي تظهر اثناء اللعب أو عدم ترجمة بعض الأحاديث الجانبية.



الأداء التقني للعبة


بالإضافة للمشاكل السابقة لا تخلو اللعبة من المشاكل التقنية فكانت تجربتنا على نسخة الكونسول Playstation و التي سيتضح لك اثناء تجربتها أنه تم عمل Downgrade رهيب جداً لجميع عناصر اللعبة بالنسبة لجهاز Ps4 عن Ps5 و الذي لم يمنع بدوره طول شاشات الانتظار Loading Screens ناهيك انك ستشعر في كلا الجهازين أنك بحاجة لمزيد من حدة التفاصيل خاصة عندما تقترب من العناصر المادية من حولك.

إطلاق اللعبة أشبه ما يكون لإطلاق لعبة Cyberpunk فهي مليئة بال Glitches و ال Bugs و خاصة في نسخ أجهزة الكونسول و التي ستفسد عليك متعة اللعبة تماماً فمثلاً أثناء قيامي ببعض المهمات الجانبية في اللعبة وجدت بعض الأخطاء التقنية التي حدثت و تستوجب أن تعيد المهمة من بدايتها بعد أن تقضي فيها حوالي ساعة لتلافي تلك الأخطاء. ناهيك عن أخطاء التسلق و الإعاقات التي واجهتني أثناء حركتي مثلا عند الخروج من المياه و غيرها .. و أيضا اختفاء الأشخاص الذين تتحدث معهم عقب انتهاء المحادثة بشكل مفاجئ .. لم تخلو نسخة الحاسب ايضاً من الأخطاء التقنية الكثيرة و التي منها ما يعيق عملية حفظ تقدمك في اللعبة لتجد أنك تعيد جزء كبير جداً من اللعبة كلما أعدت تشغيلها.



سعر اللعبة و هل تستحق الشراء


اللعبة تصدر على جميع أجهزة الجيل الحالي و السابق بعدة نسخ تبدأ من الإصدار القياسي الذي يتوفر بسعر ال60 دولارا و في الحقيقة إذا كنت تريد معرفة هل تستحق الشراء ام لا فأنا لا أستطيع أن أرشحها لك للشراء خاصةً في الوقت الحالي أو على الأقل حتى يتم إصلاح أخطاء اللعبة التقنية و غيرها ففي وجهة نظري كانت اللعبة تحتاج مدة تطوير أكبر لا تقل عن 6 شهور و ربما سنة أخرى لكي تصدر بدون أخطاء و لإعطائها التفاصيل التي يستحقها هذا العالم خصوصاً و أنه قد تم تصميمة بشكل جيد جداً .. إلا إذا كنت أحد محبي السلسلة فبرغم كل تلك العيوب ستؤمن لك اللعبة بلا شك تجربة ممتعة للعب و عالم مصمم بشكل ممتاز و أسلوب لعب سهل و قتالات عنيفة و قصة مرضية.


[full_width] 


مراجعة لعبة Dying Light 2 Stay Human Reviewed by Musta-Fa Sabry on فبراير 06, 2022 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

Gamers Field جميع الحقوق محفوظة ©2011-2021
DMCA.com Protection Status

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.