asus

Top Ad

آخر الأخبار

أخبار

Microsoft Hololens سوف تحتاج مزيدًا من الوقت حتى تُغير من شكل العالم !

أعتقد أن تقنية الواقع المُعزّز مُهدرٌ حقها في عالم الألعاب على الرغم من أن لديها الكثير لتبهرنا به، ولكن يبدو أن ذلك سيتأخر قليلًا حتى تظهر لنا في أفضل صورة ممكنة.
لمن لا يعرف الفرق بين تقنية الواقع المُعزّز (Augmented or mixed Reality) وتقنية الواقع الافتراضي (Virtual Reality) يمكننا القول بأن الواقع الافتراضي VR يُدخلك إلى العالم الرقمي بينما الواقع المُعزّز AR  يُخرج العالم الرقمي إلى عالمك الحقيقي حينها تختلط الحقيقة بالخيال حرفيًا وقد رأينا القليل مما تستطيع تلك التقنية تقديمه في لعبة Pokemon Go.

من أشهر الأجهزة الداعمة لتلك التقنية هي Microsoft Hololens وهي نظارات AR ما زالت قيد التطوير، ولكنها كانت متاحة كنسخة مطورين، والآن ننقل لكم تجربة بعض مستخدميها.

من الواضح أن النظارة أمامها الكثير من الوقت حتى تكون في أفضل حالاتها، ولكنك تشعر أثناء استخدامها أنك تلمس المستقبل بيديك وأن في جُعبتها الكثير لترينا إياه، فعلى الرغم من أن وزنها لا يتجاوز النصف كيلو جرام إلا أنها لا تحتاج لأي أسلاك تربطها بأي أجهزة أخرى أي أنها مستقلة تمامًا وتحتوي على معالجاتها الخاصة بها وهي CPU,GPU بالإضافة إلى Holographic Processor Unit .

وعلى الرغم من أن النظارة تتيح لك نطاق رؤية واسع للعالم الحقيقي، إلا أن النطاق الذي تظهر فيه مؤثرات الواقع المُعزّز(Hologram) يكاد يكون ضيقًا -حتى الآن- ويظهر الهولوجرام تحديدًا بالقرب من مركز الشاشة؛ الأمر الذي يجعل حوافّ الهولوجرام تختفي أحيانًا ، الصوت واضح جدًا إلا أن رؤية العالم الحقيقي من خلف النظارة قد تكون داكنة قليلًا عن المعتاد كما أن التفاعل مع الهولوجرام يكون من خلال مؤشر يتحرك تلقائيًا تبعًا لحركة رأسك  بالإضافة إلى حركات معينة لليد(يمكن الاستعاضة عنها بمؤشر متصل بالنظارة عبر البلوتوث وهو أدق قليلًا من حركة اليد) وبعض الأوامر الصوتية أحيانًا.

أما بالنسبة للهولوجرام نفسه فإنه ساطع نابض بالحياة، تستطيع أن تلحظ ذلك حينما تتجول قليلًا في غرفتك مع الصور التي تتحرك تلقائيًا إلى مجال رؤيتك كما أن عملية التعرف على البيئة المحيطة بك دقيقة وسريعة ولكن يبدو أن بها بعض المشاكل في التعرف على الأسطح العاكسة كالمرايا وغيرها، كما يمكنك مشاهدة الفيديوهات من خلال تطبيق HoloTube والذي يوفر شاشات عرض افتراضية للفيديوهات، شاشات العرض الافتراضية جيدة وواضحة ومليئة بالتفاصيل ولكن بالطبع ليست في دقة الشاشات الحقيقية القياسية.
إن نجاح مثل هذه التقنية من عدمها يتمثل في التطبيقات التي يتم تطويرها لتتوافق مع Hololens، وقد كانت التطبيقات التي قدمتها Microsoft مع النظارة واعدة حقًا وملهمة مثل تطبيق LSrD وهو تطبيق ذكي يقوم بعمل فحص لتضاريس غرفتك والحوائط الموجودة بها ليقوم بتوليد أنوار هولوجرامية تلقائيًا لتتوافق مع غرفتك وتعطيها منظرًا جماليًا، التطبيق في حد ذاته بسيط وليس مبهرًا إلى هذا الحد ولكنه يجعلك تفكر في كم الاحتمالات المتاحة التي ستساعدنا بها تلك التقنية.

يمكنك رؤية أمثلة للألعاب التي تم تطويرها حتى الآن لتستفيد من تلك التقنية في الفيديوهات التالية :


اختصارًا، فإن تقنية الواقع المُعزّز مثل أي تقنية سوف تأخذ الكثير من الوقت حتى تتطور وتصل إلى أفضل صورة ممكنة لتغير بها حياة البشر في كل المجالات وتحديدًا مجال الألعاب إلا أنها أقنعتني تمامًا بأننا في المستقبل القريب لن نستطيع التفريق بين الحقيقة والخيال.
Microsoft Hololens سوف تحتاج مزيدًا من الوقت حتى تُغير من شكل العالم ! Reviewed by Ammar AlQady on سبتمبر 07, 2016 Rating: 5
Gamers Field جميع الحقوق محفوظة ©2011-2015
DMCA.com Protection Status

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.